فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 2001

والوعظ للأوساط. والقول البليغ للخواص. وهؤلاء الفرق

الثلاث هم المذكورون بقوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) .

إلى آخر القصة.

قوله عز وجل: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا(64)

استغفار الإِنسان وتوبته يمكن أن يقال: هما في الحقيقة واحد، لكن

اختلافهما بحسب اعتبارهما بغيرهما؟

فالاستغفار يقال إذا استُعمل في الفزع إلى الله تعالى، وطلب الغفران منه. والتوبة ْتقال إذا اعتُبر بترك العبد ما لا يجوز فعله وفعل ما يجب.

ولا يكون الإِنسان طالبًا في الحقيقة لغفران الله إلا بإتيان

الواجبات، وترك المحظورات، ولا يكون تائبًا إلا إذا حصل

على هذه الحالة، ويمكن أن يقال: الاستغفار مبدأ التوبة.

والتوبة تمام الاستغفار، ولهذا قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت