فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 2001

على القتل في سبيل الله، وبيانه ما أقول: إن قُتلتم في سبيل الله أو

متم فيه حصلت لكم المغفرة والرحمة تنبيها أنه أوجبهما للثواب.

ولمّا عنى في الثانية الموت المطلق والقتل العارض قدم أبينهما

عندهم إذ لابد منه، فكأنه قيل: إن حصل ما لابد منه بوجه وهو

الموت حتف الأنف، أو ما هو عارض، وعندكم أنه قد يكون

منه خلاص، وهو القتل، فالحشر لا محالة حاصل.

قوله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت