فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 2001

والآية من تمام القصة الأولى، ومن الأشياء التي

دعوا إليها فصدّوا عنها آيات القتال، كقوله تعالى: (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ) .

والتأكيد بالمصدر كقوله: (يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا)

(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) هو أن الفعل له حقيقة

ما وتجوُّزٌ به كاستعماله في بعض ما وُضِعَ له أو في غير ما وُضِعَ

له، وإذا أريد أن يبين أنه مستعمل على وجهه وحقيقته ضُمَّ إليه

مصدره. هذا فائدته.

قوله تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا(62)

رُوِي أن ذلك المنافق مع اليهودي لما تحاكما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحكم لليهودي قال المنافق: لا أرضى بذلك.

ثم"تحاكما إلى أبي بكر فكان كمثل، ثم تحاكما إلى عمر."

فقال المنافق: كان من الأمر كذا، فقال له عمر: قفا لأخرج إليك.

فدخل وأخذ السيف فخرج وقتله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت