فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 2001

فشكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما سأله؟

قال عمر: قتلته لأنه ردَّ حكمك، فقال - صلى الله عليه وسلم:

"أنت الفاروق".

ثم جاء أصحابه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يحلفون

كذبًا إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا.

إن قيل: ما المسئول عنه بقوله: كيف؟

وما الذي يتعلق به إذا؟ وعلى ماذا عطف قوله: (ثُمَّ جَاءُوكَ) ؟

وأيّ مصيبة أريدت بذلك: التي نالتهم في الدنيا

بقتل صاحبهم أم شيء منتظر؟

قيل: أما المسئول عنه فمحذوف كما حُذِفَ في قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) ، وبقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ)

وتقديره: كيف حالهم ومقالهم؟

وأما إذا فإنه يتعلق بذلك المضمر.

وأما قوله: (ثُمَّ جَاءُوكَ) فمعطوف على قوله: (أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت