فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 2001

وقد تقدّم أن القصد بغضبه تعالى إلى إنزال عقابه.

دون تغيّر حال يعتري ذاته تعالى الله عن التغيّرات.

ولعنته في الدنيا: إبعاده من لَعَنَهُ عن الصفات النفيسة التي

يتخصص به أولياؤه، وفي الآخرة عقابه وتبعيده عن ثوابه.

قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(94)

قرئت: (تثبتوا) و (تبينوا) ، وقيل: التبيُّن أبلغ؛ لأنه قل ما يكون إلا بعد التثبُّت، وقد يكون التثبُّت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت