فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 2001

كقوله: (أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) .

وقوله تعالى: (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) وقوله: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) .

وهذه الآية كالشرح لما أجمله في الأولى، حيث قال: (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) .

قوله تعالى: (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(168)

هذه الآية من تمام صفة المنافقين عبد الله بن أُبّي وأصحابه.

قالوا: إن قتلى أُحُد لو أطاعونا في التأخُّر عن القتال ولزموا

بيوتهم ما قُتلوا، وإعراب (الَّذِينَ) : إما نصب على البدل من

(الذين نافقوا) ، أو رفع على خبر الابتداء المضمر، أو بدل من

الضمير في (يَكتمُونَ) .

إن قيل: لم أخّر ذكر القعود عن القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت