فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 2001

إن قيل: قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) داخل فيه التوراة والإنجيل إذ كل ذلك منزل من الله، فلم أُفردا؟

قيل: إنه أفردهما بالذكر على سبيل التفصيل وخص ما أُنزل بالقرآن.

فإن قيل كيف أمرهم أن يقيموا الكتب وقد عُلم أن القرآن قد نسخ

التوراة والإنجيل، ولا يصح إقامةُ جميعها؟

قيل: يجوز أنه عنى الإقرار بصحة ثلاثتها، ويجوز أنه أراد أحكام أصولها، فإن ثلاثتها تستوي في ذلك وإنما الاختلاف في الفروع

بسحب مصالح الأزمنة.

وقيل: أراد إقامة هذه الكتب بإظهار ما فيه

من وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتصديق بعضها بعضًا.

قوله عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت