فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 2001

لعامة أحكامه؟

قيل: تصديقهُ إياه تحقيقهُ أنه من جهة الله، ومطابقته إياه في

كونه داعيًا إلى التوحيد وفعل الخير ونحو ذلك، وإلى أنواع

العبادات دون قدرها وهيكلها وكيف إيقاعها.

قوله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ(5) .

لم يعنِ بآيات الله كتابه فقط، بل كل آية دالة عليه: عقلية

كانت أم سمعية، ففي كل شيء له عبرة، ونبَّه أنه لا يتهيأ

لأحد منعه من عذاب من أراد.

قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت