فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 2001

يريد إحباط عملهم بما استحقوه من الذنوب.

وقيل: يريد الحكم بحرمان ثوابهم، وأن لا يجعل

لهم ما يستحقه المطيعون، والفرق بين السرعة والعجلة إذا

اعتبرنا بنفس الفعل، هو أن السرعة أن لا يترك الأمر يتأخر عن

وقته، والعجلة فيه أن يقدمه على وقته، وإذا اعتبرنا بقوى النفس

فالعجلة ما يفعل على مقتضى الشهوة، والسرعة تقال فيها وفيما

يُفعل على مقتضى الرأي والفكرة، ولذلك ذم العجلة على

الإِطلاق، وقد حَمِدَ السرعة في مواضع.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(177)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت