فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 2001

قد تقدَّم حقيقة الشرى والبيع إذا استُعملا في الكفر والإِيمان.

وقال كثير من المفسرين: هذه الآية في معنى الأولى، وقد أعيدت

تأكيدا، والصحيح أن الأول ذمٌّ للذين تحرّوا الكفر وتزايدوا

فيه متسارعين، وهذا ذمٌّ لمن حصّل الإِيمان فأفرج عنه، واستبدل

به كفرًا، وهم الذين وصفهم بالارتداد على أعقابهم، وذمّ لمن

مُكَن من الإِيمان فرغِب عنه، وآثر الكفر عليه، فصار كالبائع

إيمانه بكفر.

وقوله: (شَيْئًا) في موضع المصدر، أو تقديره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت