فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 2001

قال: (وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا. . .) الآية.

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ(149) .

هذا هو المعنى المذكور في قوله: (إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ) ، لكنه لما ذكر هناك باللفظ العام وهو أهل الكتاب الواقع على مؤمنهم وكافرهم خصَّ فريقًا منهم.

فإن قيل: لم غيّر العبارتين؟ ولم كرر ذلك؟

قيل: إنه عرّض في الأول بالنهي، فلما بيّن أحوال المنهيّ عن

طاعتهم، ونبّه على فساد طريقتهم وإرادتهم الشر بالمسلمين أعاد

النهي عن طاعتهم مصرِّحًا، وهذه الطريقة يسلكها الوعظة

المهرة، فنهي الإِنسان عما يهواه إذا لم يعرف قبحه إغراء بفعله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت