فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 2001

كان عذابًا عليهم دونهما.

ومن لفظ التيه اشتق تَاه فلان وتَوَّهه.

(فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) قيل: هو خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة تسلية له بأن المخالفة على الأنبياء عادة الفسقة في

كل زمان.

وقيل: بل هو من حملة ما خوطب به موسى وإن كان فيه

تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

قوله عز وجل: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(27)

القربان اختص في المتعارف، بالذبيحة المتقرب بها.

وإن كان في الأصل عامًا في كل ما يتقرب، فهو فعلان كالعدوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت