فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 2001

قيل: لما ذكر في الآيتين المتقدمتين ذم اليهود وغيرهم من الكفار.

وبين أن انفافهم مع كفرهم غير مقبول منهم، وصل ذلك بقوله:

(لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ) ، لئلا يقرر أن الانفاق غير مغنٍ على جميع

الوجوه، فقال: وأنتم أيها المؤمنون إذا أنفقتم فإنما نقبل منكم

على هذا الشرط، ثم رجع إلى ذم اليهود وتعديد ما ارتكبوه.

فصار قوله: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ) بين الآيتين من الاعتراض

المسمى في كتب البلاغة الالتفات.

قوله تعالى: (فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(94)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت