فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 2001

منه تعالى ومجازاته إياهم إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًّا فشرًّا في الدنيا

تارة وفي الآخرة تارة، على ما بينه تعالى بكلامه، وشُوهد من

أحكامه، فنبهنا على اعتبار ما جرى به سننه، وأمرنا بالسير في

الأرض والنظر إليه، ولم يعن بالسير السعي بالأرجل، ولا

بالنظر نظر العين، فذلك غير مغنٍ بانفراده في معرفة سنة الله في

الذين خلوا، وإنما عنى إجالة الخاطر فيها، والنظر بالبصيرة

للمتحرين للحكم، والمنبهين على العبر، وعلى هذا قوله:

(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ، وقوله: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) ، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت