فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2001

أي أمان وعهد يبذلونه على ما بيّنه الفقهاء.

والناس هاهنا خاص للمسلمين، وقوله: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ)

أي استحقوا عقابا منه، وقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ) أي نالهم ذلك بكفرهم.

وقوله من بعد: (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا) قيل: هو بدل من الأول.

فإن كفرهم ليس هو إلا عصيانهم، واعتداؤهم.

وقيل: بل جعل الكفر علّةً لما نالهم من الذِّلة والمسكنة.

وجعل عصيانهم علة لكفرهم، وذلك أن الذنوب الصغائر

إذا استمر عليها الإنسان أفضت إلى الكبائر.

والكبائر تفضي إلى الكفر، ولهذا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت