فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2001

وقيل: معناه هؤلاء، وفيه وجهان: الأول: أن يكون كقولك

ها أنا ذا، وها أنتم هؤلاء، فيكون هؤلاء خبر الابتداء.

و (تحبونهم) في موضع الحال، وهم راجع إلى ما تقدم ذكره.

والثاني: أن يكون هؤلاء مبتدأ ثانيا، و (تحبونهم) خبره.

والجملة خبر للأول، كقولك: أنت زيد تحبه، ويكون هم راجعًا إلى

هؤلاء. ومحبتهم لهم: إرادة الإِسلام لهم، لأن ثمرة المحبة

النصيحة وإرادة الخير، وبين أنهم لا يحبون ذلك لكم، لأنهم لا

يريدون لكم الإِسلام الذي هو الخير المحض، ثم بيّن أنكم

تؤمنون بكتب الله، وهم لا يؤمنون ببعض الكتاب.

وقوله: (وَإِذَا لَقُوكُمْ) كقوله: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت