فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 2001

وقيل: أراد في الحال فإنهم الأعلون بالحجة ورجاء المعفرة.

إشارة إلى نحو قوله: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ) ومثله: (لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى) .

وسبب نزول ذلك، قيل: هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

أمر بطلب القوم بعد يوم أحد، وقال:"لا يخرج معنا إلا من شهدنا"

بالأمس"، فاشتد على المسلمين، وقالوا: فينا جرحى، فأنزل الله"

تعالى ذلك، ونبَّه بقوله: (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أن من شرط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت