فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 2001

والمحمود هو العدالة، والقصد المنفك منهما، وثباتَ القدم في الأمر

اللزوم، وعلى هذا قوله: (فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا) ، وكيفيّة

تثبيت الأقدام، قيل بإلطاف من جهته، وقيل بإنزال الملائكة

عليهم، وذلك عام في كل نصرةٍ ينصر الله بها عبده من قوة نفسه.

ومما يعينه من خارج.

وقيل: أشار بذلك إلى سؤال الصيانة عما يحبط ما تقدم من الأعمال.

وهذا السؤال نحو ما رُوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت