فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2001

والعزم: ثبات الرأي على الأمر، نحو إجماع الرأي، والتوكل

على الله الثقة به والوقوف حيثما وقف، وبين أدنى منزلة له

نحو ما قاله للأعرابي"اعقله وتوكل"وبين غايته التي هي

كحال إبراهيم عليه السلام بون بعيد.

ونبّه بقوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)

على فعمته على النبي - صلى الله عليه وسلم - أولا وعلى أمّته ثانيا.

كقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) الآية.

وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وأمره بالعفو عن

تقصيرهم فيما يلزمهم له، وأن يستغفر لهم من ذلك، كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت