فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2001

إصحابه في شعارٍ يرفع للصلاة، ومثل ذلك تشريف لهم أولا.

وتنبيه أن ما سبيله الاجتهاد فحقُّه الاستعانة فيه بالآراء الكثيرة

الصحيحة، لينقدح منها الصواب، وأمّا ما كان من الأمور

الدنيوية كالمساحة والكتابة والحساب، فمعلوم أنه كان مستغنيًا

بغيره في كثير منها، بل قد صرّح في ذلك بقصوره (1) فيما رُوي أنه

(1) الأولى مراعاة الأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن ثَمَّ كان الأولى عدم استخدام هذه العبارة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت