فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 2001

وقال بعض الناس: إن ذلك في الحقيقة نهي عن الخيانة رأسا في

كل ما أتى به النبيِ - صلى الله عليه وسلم - من الأحكام، كقوله: (لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ) .

وقال بعض الناس: قراءة من قرأ؟ (يَغُلَّ) أولى، لأن كل ما جاء في التنزيل من هذا النحو فمسندٌ إلى الفاعل دون المفعول.

نحو (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ) .

وقوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ) .

وقوله: (وَمَن يَغلُل) تعظيم للغلول، وأنه لا انفكاك له من جزائه، فكأنّ ما قد غلّه يَصحبُه، وعلى هذا ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:

"لا أعرفنُّ رجلًا يأتي بفرسٍ له حَمْحَمة").

وعلى هذا ما قاله - صلى الله عليه وسلم:

"لا أعرفن رجلًا يأتي ببعير قد غلّه له رغاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت