فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 2001

وإحياء عيسى الأموات أكثر تأدية إليه، وأما على طريقة

المتصوفة المذكورة في قوله: (قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا)

فإنهم قالوا: لما كان الإِنسان مركبًا من بدن وروح، والعقل تابع للروح.

والهوى تابع للبدن، وبتوهين أحدهما تقوية الآخر، نبّه تعالى أن

من جاهد نفسه، وقتل هواه في سبيل الله فلا تحسبنّه ميتًا، وعلى

هذا قيل: قتل النفس في الدنيا حياة الآخرة.

إن قيل: لم وصفهم بالفرح، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) ؟ قيل: الفرح تجاوز الحد في السرور بالملاذّ، ولما كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت