فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 2001

فسمّاه شيطانًا لمشابهته في فعله، والثاني: أنه إشارة إلى الشيطان

المتعارف بين الناس، أي الشيطان الذي عرفتموه هو الذي يُخوّف.

والثالث: إشارة إلى ما دل عليه قوله: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا) .

أي ذلك العارض الذي هو الوهن والحزن شيطان: كقول الشاعر:

ما ليلة الفقير إلا شيطان. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت