فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 2001

(وَلِيَعلَمَ) ، (وَليَبتَليَ) و، (وَليمحصَ) و (لِيَمِيزَ) .

وقال من بعد: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ) ، كل ذلك

تنبيهًا على أن التكليف في الحقيقة هذه الأشياء، وأما الغيب فكل

ما لا تدركه الحواس وبداهة العقول، وهذا على القول

المجمل ثلاثة أضرب: ضربٌ استبد تعالى به ولم يُطلع عليه

أحدًا لا الملائكة المقربين، ولا من دونهم، لاستغنائهم عنه.

وضرب قد يُطلِع عليه أصفياء عباده، وهو حقائق العلوم، وذلك

بحسب ما عُرف من حاجتهم إليه ومصلحتهم فيه، وإياه عنى

بقوله: (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) .

وبيّن في الآية أن اطلاع العامة على غيبه وأقضيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت