(أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) ، وهذا الذي قاله صحيح.
فإن الإِنسان يمكنه أن يعرف حكمة الصانع أولًا بتدبر
مصنوعه، ومتى عرف حكمة الصانع حينئذ عرف مصنوعاته
به، فيصير ما كان دالا مدلولًا، وما كان مدلولًا دالا، وبهذا
النظر قال من سُئل: بِمَ عرفت الله؟ فقال: به عرفت كل ما
سواه.