فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 2001

وقوله: (أَنْ آمِنُوا) يعني أي آمنوا، أو بأن آمنوا.

إن قيل: فعلى أي وجه قال: (فَآمَنَّا) ؟ أعلى طريق الامتنان، أو

الإِعلام. فإن كُلًّا مستشنع إيراده على الله تعالى؟

قيل: بل على طريق الامتثال، وليس هذا إشارة إلى أنهم قالوه نطقًا فقط، بل إلى أنهم حققوه فعلًا.

إن قيل: كيف جعل غُفران الذنوب وتكفير السيئات قبل التوقِّي؟

قيل: لأن تمام غُفران الذنوب وتكفير السيئات أن يوفّق العبد في الدنيا لمرضاته، ويحرسه عن تعاطي السيئات، ليكتسب ما يترشح به

لاستحقاق الثواب.

وقوله: (وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) نحو ما حكى عن غيره في قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت