والأخلاق الكريهة، وقاتل نفسه حتى قهرها.
والظاهر من قوله: (لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ)
أن ذلك حكم الآخرة، وعليه أهل الأثر.
وقال بعض الصوفية: عنى بتكفير سيئاتهم إزالة درنهم عنهم في الدنيا.
قال: وهذا المعنى هو المراد بقوله:
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ، وإدخالهم الجنّات التي تجري من تحتها الأنهار التمكين من زهرات العلوم والاطلاع على كثير من الغيوب، التي وصفها حارثة في حقيقة الإِيمان.
حيث قال: وكأني بعرش ربي بارزا.
وقال: والأنهار هي أنهار الماء