فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 2001

مرابطة في ثغور المسلمين، ومرابطة النفس البدن، فإنها كمن أُقيم في

ثغر، وفُوِّض إليه مراعاته، فيحتاج أن يراعيه غير مُخل به إلى أن

يُعزَل عنه أو يُستردّ منه، وقد دخل في عموم ما قلناه قول من

قال: اصبروا في أنفسكم، وصابروا عدوكم، ورابطوا الثغور.

وقول من قال: اصبروا بجوارحكم على الطاعة، وصابروا

بقلوبكم مع الله، ورابطوا بأسراركم في سبيل المحبة، وقد نبّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت