فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 2001

نحوه أشار بقوله: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) .

وقوله: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) ، ولا يصحُّ معنى ذلك في النبات إلاّ على

معنى التركيب، ونبّه بذكر الزوجين والأزواج في الأشياء على

أنها لا تنفك من ترتيب ما، وأن الواحد في الحقيقة ليس إلا هو

تعالى، قال: وعلى هذا نبّه بقوله: (وَاَلشَفعِ وَاَلوَترِ) ، وقال

معنى الشفع: الخلق، والوتر: الخالق.

وهذا القول في الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت