فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 2001

وأمّا من حيث المعنى: فإن إعادة الأمر بالتقوى فلاقتران

ذكرها بصفة تحثُّ سامعها على استعمال التقوى، كقولك: اتقِ

الله الذي تخافه، واتقِ الله الذي بيده الخير.

فهذه الصفات هي التي تُحَسِّنُ التكرير.

فإذا نصبت الأرحام ففيه هذا المعنى.

وإذا جررته لم يكن في ضمنه من التحذير ما فيه إذا نصبتَه.

وإنما قال: (وَخَلَقَ مِنْهَا) ردًّا إلى لفظ النفس، وكلُّ اسم جنس، لفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت