فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 2001

فإن قيل: معناه ما تاقت أنفسكم إليه، قيل: إن عنى ما تاقت

نفسه إلى العقد فليس ذلك مذهبًا لأحد، وإن عنى المخالف: ما

تاقت نفسه إلى الجماع، فلم يجر للجماع ذكر.

وقد تقدَّم الكلام في العول، فقول من قال:

ذلك أدنى أن لا تجاوزوا ما فرض الله.

وقول من قال: أن لا تميلوا، يرجعان إلى أصل واحد.

وقول الشافعي معناه: أن لا يكثر عيالكم.

وقد ذهب إلى هذا التأويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت