فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 2001

الوالدان بماله، وإلى هذا المعنى أشار الشاعر:

ما عِلمُ ذي ولد أيثكله. . . أم الولدُ اليتيم؟

وهذا الذكر في الآية كالاستطراد، والقصد به يجب أن يتحرَّى

في ماله الوجه الذي جُعل له المال، فلا يمنع ذا حق من حقّه، شفقة

على ورثته، ولا يضعه في غير حقه"تفاديًا من انتقال ماله إلى ورثته."

بل يجب أن يتحرى القصد في ذلك، فليس يدري عواقب الأمور.

وجملة ذلك أن في الآية حثّا على تفويض الأمر إلى الله، والرضا

بحكمه، وقوله: (فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ) اسم موضوع موضع

المصدر، نحو قوله: (كِتَابًا مُؤَجَّلًا) ، و (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) .

ومعناه قسمة مقدرة، وقيل: معناه حتمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت