فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 2001

قال بعضهم: لعله فسَّر الإِخوة بذلك، فظنَّ السامع أنه

قرأه في القرآن، كما روي عن عمر: فامضوا إلى ذكر الله على

معنى التفسير للسعي، فظنَّ أنه قرآن.

وقوله: (فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ) فذلك لتغليب المذكَّر.

وقُرىء يوصِي بها، فإذا قُرِئ يوصَى بالفتح فصفة الوصية، وإذا قُرئ بكسر الصاد احتمل أن تكون صفة للوصية وأن تكون حالًا للموصي

وقرأ الحسن: غير مضار وصيةٍ بالإِضافة.

والباقون بالتنوين، ونصب وصية على المصدر أو على المفعول به.

والإِضرار أن يُقرَّ بمالٍ لأجنبي، ردّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت