فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 2001

قوله: (مِنْ نِسَائِكُمْ) ، ثم نُسِخَ حكم الحبس والأذى في

الأبكار بآية الجلد، وأما الرجم فقد أُخذ حكمه عن السنة.

ولهذا قال عليّ عليه السلام حيث جلد محصنًا ورجمه، فسُئل عن

ذلك؟ فقال:"أجلده بكتاب الله، وأرجمه بسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فدلَّ أنه لم يفهم من سنة النبي نسخ الآية."

والثالث: أن حُكم النسخ وقع بقرآن، قد رُفع تلاوته، وبقي حكمه.

وهو ما رُوي عن عمر رضي الله عنه: كان مما يقرأ في القرآن: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالًا من الله، والله عزيز حكيم.

فهذه أقوال عامة المفسرين، وأما ابن بحر فإنه قال: المراد بقوله:

(وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ) ، وبقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت