فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2001

أكثر المواضع يصح أن يكون من جهة الإِنسان نفسه، وأن يكون

من جهة غيره صح أن يقال محصَن ومحصِن، وهذا الموضع لما كان

المقصود به التزويج قُرئ (المحصَنات) لا غير، إذ كان سبب

إحصانها الزوج، والسفاح الزنا، وسمي بذلك لكون ذلك الماء

مضيعًا، إذ وضع في غير الموضع الذي يجب أن يوضع فيه.

وقوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ) منهم من أجرى على العموم.

وقال: حدوث الملك في الأمة يفرِّق بين الأمة وزوجها.

ورُوِي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، ورُوِي في ذلك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت