فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 2001

صقل العقل، وقمع الشهوة، وكلُّ أمر ونهي فذريعة إليهما.

صار اتباع الشهوة سبب كل مذمة، فلذلك عبر بمتبع الشهوات عن

الفاسق والكافر، وعلى هذا قوله: (أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ) .

فإن قيل: فليس اتباع الشهوات مذمومًا في كل حال.

بل منها ما هو محمود؟

قيل: قد قال بعض المتكلمين وبعض المفسرين:

عنى بذلك بعض الشهوات.

وقال بعضهم: عنى من يتبع الشهوات كلها.

والصحيح أن اتباع الشهوة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت