فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 2001

قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ) في موضع الحال، كأنه قال:

والله يريد أن يتوب عليكم، مريدًا أن يخفف عنكم.

وفي الآية أقوال: الأول: قول من خصصها وحملها على ما تقدم.

وقال: عنى أنه أباح نكاح الأمة تخفيفا عنكم.

فالإِنسان ضعيف في تَحَيُّرهِ عن"إمساك نفسه عن مشتهاه."

الثاني: أنه خفف عنكم تكلف النظر، وأزال الحيرة فيما بين لكم

مما يجوز من النكاح.

الثالث: أنه قصد به ما قال - صلى الله عليه وسلم:

"جئتكم بالحنيفية السمحة".

وما ذكره في قوله تعالى: (وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ) .

والرابع: أنه تبين لكم مقصودكم وما دعيتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت