محارم الله التي علم كونها محجورة، والصغائر ما هو متشكك فيه
المعني بقوله:"دع مما يريبك إلى ما لا يريبك".
وعليه) دل النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:
"الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبين ذلك أمور مشتبهات."
وسأضرب لكم مثلًا: إن الله حمى حمىً، وإن حمى الله محارمه.
ومن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه"."
فمرتكب الكبائر