فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 2001

فأنزل الله تعالى ذلك، وقوله: (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ)

قيل: إنها قالت: ليتنا لم يجعل ثوابنا في الآخرة على نصف ثواب الرجل.

كما جعل نصيبنا من الميراث، فأنزل الله تعالى تنبيهًا على أن

لا اعتبار في مجازاة الأعمال بالذكورية والأنوثية.

وقيل: هو تبيين لفضل الرجال كقوله: (وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) .

وقيل: هو تبيين أن الحسد لا يُغني، وأن الله لا يغير لحسد حاسد.

وقيل: هو حث على طلب منزلة الحسود بالعمل الصالح دون الحسد والتمني، كما قال - صلى الله عليه وسلم:

"ليس الإِيمان بالتمني ولا بالتحلي"

وقال محمد بن بحر: معناه ليس كل ما للميت واجبًا للورثة.

بل له نصيب يوصي به.

قال: وذلك نحو ما ذكر الله تعالى في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت