فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 2001

أحد شيئا من المال، ولإِرادة إخراج المال كلّه على التبرُّع خصَّ

الزكاة بعده بالذكر، فقال: (وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ) .

وأراد بهذه الآية ما يحصل للإِنسان به تمام العبادة.

وفعل الإِحسان. وذلك لعبادة الله المتعرية عن الرياء، ومراعاة هؤلاء بالإِحسان.

فإن قيل: لم قدم الجار على ابن السبيل وله حق واجب في المال؟

قيل: ابن السبيل الذي له حقٌّ في المال هو الفقير، ولم يقصده بهذه

الآية، وإنما المقصود تفقُّد المذكورين على سبيل التبرُّع، وحقُّ

الجار أوكد من حقِّ الغُرباء. ألا ترى أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه"؟

إن قيل: كيف قال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت