فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 2001

بشكرهم مع بخلهم، فيكون قوله (بِالْبُخْلِ) في موضع الحال.

وإلى هذا أشار الشاعر بقوله:

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما. . . تيه الملوك وأفعال المماليك

وقوله: (وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

يدخل فيه من يستحقر ما آتاه الله من نعمته مالًا كان أو عافية، ومن

خُوِّل علمًا ولم يفده مقتبسه منه، ومن ينسى كثير ما أنعم الله

عليه ويتذكر قليل ما يناله من نائبة، كقوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) قيل في تفسيره: ينسى النعم وي) كر

المحن، ونبه بقوله: (وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ) أن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت