فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 2001

ولذلك فُسِّر مرة بالصنم، ومرة بالشيطان، ومرة بالسحر، ومرة بكل

معظّم من دون الله، وإنما ذكرهم بإيتاء نصيب من الكتاب تقبيحًا

لفعلهم، فمن جحد الحق مع معرفته به فهو أقبح فعلًا وأعظم مأثمًا.

وعنى بالذين كفروا مشركي العرب، حيث زعموا أنهم أهدى

سبيلًا من المسلمين، ومعنى قوله: (لِلَّذِينَ) أي لأجلهم وفيهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت