فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 2001

وكقوله: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) ، وعلى هذا فسَّر ابن عباس فقال: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ) : يوم بدر (فَمِنَ اللَّهِ) ، (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ) : يوم حنين (فَمِنْ نَفْسِكَ) .

إن قيل: كيف سمَّى العقاب سيئة، ومعلوم أنه في الحقيقة ليس بسيئة؟

قيل: إن ذلك كقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا)

وقد تقدم مثل ذلك.

إن قيل: إذا كان معنى الآية الثانية على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت