فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 2001

والحسنة والحسنى، والسيئ والسيئة والسوءى؟

قيل: الحسن والحسنة يقالان في الأعيان والأحداث.

ولكن الحسنة إذا استعملت اسمًا فمتعارف في الأحداث دون الأعيان.

والحسنى لا تقال إلا في الأحداث، ومتى قيل: رجل سيِّئ

فإنما يعني به المسيء.

إن قيل: كيف قوبل الحسنة بالسيئة، وحقُّها أن تقابل بما يقتضي

معنى المسرة كما قال: مساءة ومسّرة، وساءه وسّره، ولا يقال في مقابلة ساء شيء من لفظ حسن؟

قيل: الحسن لفظ عام كما تقدم، والحسنة والحسنى المقابل بهما السيئة والسُّوءى مخصوصان في الأفعال ولما كان كل

فعل حسن يسّر صاحبه، وكلّ فعل قبيح يسوء صاحبه، صار

القبح والسوء في الأفعال متلازمين فيصح أن يُقال: الحسنة بالسيئة.

إن قيل: من المخاطب في قوله: (مَا أَصَابَكَ) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت