فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 2001

إن نبا ركوبه تشبيها بذلك المركب. قال الشاعر:

غير مِيلٍ ولاعواوين في الهَيـ. . . جا ولا عُزَّل ولا أكْفَالِ

ثم سُمي الفاجر في أي أمر كان كفلا، ولما كان ذلك الكفل

يجعل على قدر الكفل تصور فيه المماثلة، فقيل للمثل في العدد كفل.

فإن قيل: فلم فرق بينهما فقال في الحسنة: (نَصِيبٌ) ، وفي السيئة (كِفلٌ) ؟

قيل: يجوز أنه لما كان النصيب يقال فيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت