فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 2001

ولم يبلغوا الحدَّ الذي لا يحرجون في نصرة الدين إلى أهلٍ.

وقال قتادة - وقد رُوِيَ عن ابن عباس: - أن قوله:

(إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ) هو في قوم من الكفار

اعتزلوا المسلمين يوم فتح مكة فلم يكونوا من الكافرين.

ولا مع المسلمين، قال: وهذا معنى (أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ)

قال: ثم نسخ ذلك بآية القتال، والقول الأول أظهر وأحسن.

وقوله: (حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ) في موضع الحال عند الفرّاء.

قال: وتقديره قد حصرت صدورهم، وتقوَّى ذلك بقراءة الحسن

(أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَةً صُدُورُهُمْ) ، وقال بعضهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت