فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2001

يومها لعائشة.

فإن قيل: لم قال: (أَوْ إِعْرَاضًا) والنشوز منطًوً عًلًى ذلك؟

قيل: الإعراض أعم، فبين أن لا فرق من أن يكون النشوز، أو ما دون

النشوز، ثم قال (وَالصّلحُ خَير) ؟

قيل: خير من النشوز، وقيل: خير من

الفرقة، والأجود أن يكون ذلك عاما فيهما، وفي غيرهما، فإن الناس مدعوون إلى التآلف، والتحاب، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:

"لا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا"،

وكل موضع يمكن فيه الصلح أحرى بالصلاح على ما يقتضيه العقل والشرع، فالصلح خير، فصار ذلك اعتراضا عامًا، تنبيهًا أن هذا الموضع منه فهو اذُن خير، وكذا قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت