فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 2001

قوله: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا) أي ما قتلوا ذلك لاعتقاد من قولهم قتلت كذا علما

أي بحقيقته، كأنه قيل: ما تحققوا معرفة ذلك؟

قيل: أراد به القتل الحقيقي وإنما قال يقينا لأنه يقال فلان فعل كذا ظنا إذا توهم أنه فعله، وفعله يقينا إذا تحقق أنه قد فعله،

وقوله تعالى: (بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِليهِ) قيل: معناه رقى بشخصه كما هو إلى السماء، وإليه ذهب - جماعة من أصحاب الحديث،

وقيل معناه: مع ذلك أنه شرف مكانه من بين الأنام كقوله:(وَرَفَعنَاهُ

مَكَانًا عَلِيًّا)وكقول الشاعر:

بلغنا السما حسابنا ... لولا السما لحر بالسملة

وقول لآخر:

لَنا بَيْتٌ على عُنُق الثريّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت