فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 2001

(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) .

وقال: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) الآية. فقوله تعالى: (اليومَ) إشارة إلى زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -

أو إشارة إلى اليوم الذي أنزلت هذه السورة. فقد كان في النسىء في زمن

النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا إلى آخر أيامه، فحينئذ كمل وصار بحيث لا تغيير فيه ولا تبديل بنسخ ونسخ.

إن قيل: كمَّل الدين النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد حكم تعالى أن دينه هو دين إبراهيم حيث قال: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا) . قيل: ونبه تعالى أن هذا الدين الذي هو دين إبراهيم من

حيث أنهما داعيان إلى الحق ومشتركان في أصول الشريعة، لكن ما شُرِع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت