فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 2001

قوله: (إِذَا قُمتُم) إذا أردتم ولو لم يكن معناه ذلك لم يكن لذكره فائدة.

وقال بعضهم: الآية تقتضى الترتيب، لأن الفاء في قوله: (فَاغسلُوا)

تقتضي ترتيب غسل الوجه على القيام، فإذا ثبت ترتيب الوجه على القيام ثبت في غيره لأن أحدًا لم يفصل، وليس ذلك بشىء فإن الفاء وإن كانت تقتضي الترتيب فإنما اقتضى ذلك في الجملة لا في البعض، ولم يقتضي ترتيب الأعضاء والمأمور بغسلها بعضًا على بعض، والأظهر أن الترتيب اقتضتاه قول النبي

-صلى الله عليه وسلم: (ابدأوا بما بدأ الله به) وفعله الذي فعله تبيانًا للآية، وقد رنب ثم قال:

(هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به) ،

والمرفقان داخلان في الغسل بدلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت